فيديو فض غشاء البكارة

Tuesday, August 5, 2008
الثقافة الجنسية . لرؤية غشاء البكارة المفتوح والمغلق والبظر
كيف يتم فتح البنت البكر كيف تفتح البنت كيف يتم فتح البنت فتح البكر Open virginity فتح البكاره فتحت البكاره فتح البنت البكر فتح بكارة طريقة فتح البنت البكر


HTML clipboardعريف غشاء البكارة:
يعرف غشاء البكارة بأنه طبقة جلدية تسد بشكل جزئي فتحة المهبل.


يتوضع هذا الغشاء على بعد 1 إلى 2 سم تقريبا من مدخل المهبل.


إغلاق هذا الغشاء لفتحة المهبل هو إغلاق جزئي، و كأنه حلقة جلدية تحيط بفوهة المهبل. بمعنى أخر: يتمتع الغشاء بفتحة طبيعية تترك دم الدورة يسيل عند الفتيات قبل الزواج.


بالصورة أعلاه نرى أحد الأشكال الطبيعية لغشاء البكارة.
فائدة غشاء البكارة
:
ليس له أي فائدة وظيفية. و هو ليس أكثر من بواقي جنينية، و ذلك لكون الفرج و المهبل يختلفان بأصليهما الجنيني، و كل من هما يأتي من بشرة أولية مختلفة عند الجنين. مما يفسر وجود هذا الغشاء الذي ليس هو أكثر من حاجز غير منيع بين عضوين من أصلين مختلفين.
مصير غشاء البكارة
:
يتمزق هذا الغشاء لدى أول لقاء جنسي. و يحصل هذا التمزق بالعادة عندما يلج قضيب الرجل الى مهبل المرآة.
عندما تبقى الفتاة عانس و لا تتزوج، و لا ينفض غشاءها قد يقسو هذا الغشاء و يصبح صعب التمزق.
هل يتشابه الغشاء عند كل الفتيات
:
يتنوع هذا الغشاء كثيرا من فتاة لأخرى
بالشكل
: و على الأخص بالفتحة الطبيعية التي تختلف من فتاة لأخرى. مما دفع لإعطاء عدة أسماء لأشكال هذه الفتحة. غالبا ما تكون هذه الفتحة حلقية الشكل، و قد تأخذ أشكالاً أخرى من غربالي الى نجمي. الى عديد الفتحات ….

و هو باللغة الفرنسية.
كل هذه الأشكال لا تفيد سوى ببعض الحالات النادرة التي يتطلب بها فحص الغشاء لأسباب قضائية.
الفتحة الطبيعية للغشاء

هي ما يسمح بمرور الدم. و قد تكون ضيقة أو واسعة و فضفاضة و ربما يمكن لدى أول جماع أن يلج القضيب دون أن يمزقها. و قد تسمح لبعض الفتيات بالمجتمعات التي لا تعطي أهمية للبكارة أن تضع قطنه امتصاص الطمث بسهولة دون أن يتمزق الغشاء. و بالعكس قد يصعب للعديدات أن يدخلن هذه القطنة.
قد تكون هذه الفتحة غائبة كليا و تسمى الحالة عدم انثقاب الغشاء. و تسبب حالة مرضية إذ يتجمع دم الطمث داخل المهبل الى أن يأخذ شكلا ورمياً. "كما بالصورة التالية"


الصورة أعلاه مقتبسة عن كتاب طبي يظهر بها الحالة النادرة التي لا يحوي بها البكارة أي فتحة طبيعية. فيتجمع دم الطمث خلف الغشاء
الاختلاف بالمتانة
: فقد يكون هذا الغشاء رقيق جدا يتمزق بدون أي جهد. و قد تصل متانه لدرجة قد تمنع أول جماع فيتطلب الأمر مساعدة الطبيب الذي يجري شق جراحي كي يسهل أمر أول لقاء جنسي.
كما أن الجماع قد يتم دون أن يتمزق الغشاء بالحالات التي يكون بها الغشاء مرنناً.
التحري عن غشاء البكارة
يردنا الكثير من الاستفسارات التي تدور حول
التحري عن غشاء البكارة
بالبداية نقول أن الغشاء السليم أو المتمزق لا يدل على العذرية التي تعرّف بأنها عدم التعرض لأي ممارسة جنسية مع شريك.
التحري عن البكارة أمر صعب، و محفوف بإمكانية الوقوع بالخطأ، سواء من قبل الطبيب أم من قبل الزوج.
قد يكون للبنت تجارب جنسية سطحية قبل الزواج، و ما الفرق بين أن يكون لها تجربة مع أيلاج أو دون أيلاج؟
لا يوجد إنسان على الأرض يمكن أن يثبت هذا الأمر. و بالمقابل لا يوجد شيء يمكن أن يثبت ان للرجل علاقات جنسية قبل الزواج.
مختلف أوضاع الجماع و أمكانية خروج دم أم عدمه لا يدل على شيء. و قد ينفض الغشاء لأسباب غير جنسية، أو لدى مداعبة الفتاة لفرجها، أو نتيجة اغتصاب خارج عن إرادتها.
بعض أنواع الغشاء، يمكن معها ممارسة الجنس دون فقدان للدم، كما يمكن لمن تريد أن توهم زوجها بأن تلجأ الى ترقيع الغشاء و ستسر الزوج أن يرى بعض قطرات الدم، دون أن يكون لماضيه دخل بالأمر
و الشعور بعبور الغشاء ليس نفسه بجميع الأحوال فربما كان الغشاء مطاطي و ربما بفضل التزليق الناتج عن الإثارة لا يحس الرجل بشيء
نصيحتي للأزواج أن لا يبنوا حاضرهم و مستقبلهم على هذا الغشاء. المهم هو التفاهم و المصارحة بين الزوجين.
[]
كيف للشاب أن يعرف ما إذا كانت الزوجة قد مارست الجنس من قبل؟]
يمكن أيضا أن نطرح السؤال بالاتجاه المعاكس. و نجيب:
بالمصارحة المتبادلة و فقط. لا يوجد أي شيء آخر يمكن بواسطته أن نعرف ما أن كان أي شخص قد تعرض لملامسة جنسية دون مقاومة تترك أثارها من خدوش و جروح. جميع الاحتمالات ممكنة. جماع دون أيلاج. ملامسة خارجية. غشاء واسع. استمناء…. كل هذا قد يتم دون أن يترك أي أثر.
و لا يمكن لأي زوج أن يعرف ما أن كانت زوجته تمارس الاستمناء دون أن تقر هي بذلك. و العكس صحيح.
أ
كيفية التحري:
فحص غشاء و التحري عن كونه موجود أو متمزق، هو أمر طبي، يتطلب معرفة جيدة بتشريح المنطقة. أن تجلس الفتاة بوضع فحص نسائي مع تبعيد للأرجل، و يجب أن تتوفر إنارة جيدة وأن تعاون الفتاة مع الفاحص.



ب
من يمكنه أن يقوم بذلك:
يفضل أن يجري التحري عن البكارة طبيب يعرف تشريح المنطقة جيدا. أي لا يمكن لأي طبيب القيام بذلك، فقط الطبيب الذي أجرى تمرين مهني على هذا الأمر. كما يستحيل تقريبا أن تفحص الفتاة بكارتها بنفسها. و لا يمكن للزوج و لا يمكن لأي شريك جنسي أن يجسم بأن الفتاة عذراء أم لا بسبب التنوع الكبير بأشكال الغشاء.
هل يعطي هذا الفحص نتيجة قطعية

لا ابدا. قد يصعب أحيانا حتى لطبيب مختص أن يحدد بشكل قطعي ما أن كانت الفتاة قد مارست الجنس أم لا. لأن الغشاء قد يكون واسع أصلا و يسمح بدخول شيء (قضيب رجل او إصبع أو أي أداة استمناء) دون أن يسبب الأمر تمزق بالبكارة.
كيف تعرف الفتاة عن نفسها أنها عذراء

يطرح هذا السؤال العديد من الفتيات اللواتي يعشن بقلق هائل خوفا من أن يكون غشاء البكارة قد تمزق.
نقول لها: هل سبق لك أن مارست الجنس؟ هل دخل شيء بمهبلك، سواء أكان قضيب رجل أو اي شيء آخر؟
أن كان الجواب إيجابا ، فأنت لست بعذراء. و يمكن لطبيب مختص أن يتأكد من ذلك. و ما عدى ذلك فأنت عذراء ختى يثبت العكس.
كيف ينفض غشاء البكارة
يتمزق غشاء البكارة لدى أول جماع. و فقط لدى إدخال شيء إلى داخل المهبل. سواء قضيب الرجل أو اصبعه أو أي شيء آخر.
هل يتمزق الغشاء من أول مرة أم يتطلب الأمر عدة مرات
؟
لا توجد قاعدة. غلباً ما يتمزق من أول جماع. و لكن أن كان الغشاء شديد القساوة قد يتطلب الأمر عدة محاولات.
بماذا ينفض الغشاء

بأي شيء يدخل إلى المهبل. قضيب الرجل، أصبعه أو أصبعها. أو أي أداة للاستمناء. يتطلب الأمر تبعيد الأشفار التي قد تنثني و تغطي الغشاء.
هل يتمزق الغشاء بالماء الدافق مثل الدوش أو الشطاف
؟
الاحتمال ضعيف جدا. يجب أن يكون الدفق قوي جدا. و الاشفار مبعّدة.
هل يسبب الاستمناء/ ممارسة العادة السرية تمزق بالبكارة
:
يمكن لمن تمارس الاستمناء أن تمزق بكارتها أن أدخلت إصبعها أو أي أداة أخرى تستمني بها إلى داخل المهبل.
و لكن يمكن التمتع بالاستمناء بدلك البظر و الاشفار من الخارج دون أن يسبب الأمر أي ضرر للبكارة. نذكر أن غشاء البكارة يتوضع على عمق 2 سم من سطح الفرج. يجيب هذا السؤال أيضا من تتساءل عن العبث بفرجها.
هل تسبب الحكة الفرجية تمزق الغشاء؟

بالطبع لا، فالاشفار بعيدة عن البكارة.
هل يسبب أدخال الأصبع تمزق الغشاء مباشرة
:
لا
لأن الغشاء يحوي على فتحة طبيعية، يمكن للأصبع أن يدخل عبرها دون عنف و بنعومة دون أن يمزق البكارة.
هل يتمزق الغشاء لدى السقوط على الفرج
؟
حتى يتمزق الغشاء بسبب سقوط يجب أن تقع البنت على شيء ناتئ و أرجلها مبعدة.
البكارة محمية بالأشفار. السقوط على الفرج، أو تلقي صدمة مباشرة قد يجرح الفرج دون أن يمزق الغشاء.
بعبارة أخر، تمزق البكارة يحتاج لدخول شيء الى الفرج. و احتمال تمزقه برض مباشر هو أمر مستعبد جدا
هل يسبب تمزق الغشاء ألم
:
بالغالبية العظمى من الحالات لا يسبب تمزق البكارة سوى أحساس عارض لا يدوم أكثر من لحظات. وهذا الإحساس لم يمنع مليارات النساء من التزوج و من بدأ الحياة الجنسية دون أي عائق.
تألم السيدة لدى أول جماع نادرا ما يحدث. و أن حدث غالبا ما يكون سببه الخوف و الرهبة من أول ليلة، هذا الخوف يدفع الفتاة لأن تقلص عضلاتها بشدة فيضطر الأمر من شريكها أن يلجأ الى الإيلاج بالقوة فيجرحها.
قد يعاني الشريكين من العلاقة الجنسية الثانية، و ذلك بسبب الخدش الذي حصل أثناء أول علاقة. يفضل بهذه الحالة الانتظار يومين أو ثلاثة أو حتى أسبوع لحين التأم الجرح.
هل يعني حصول ألم فرجي أن الغشاء قد تمزق؟

بالطبع لا. فلا توجد سوى القليل من النهايات الحسية بالغشاء. و الالم الفرجي الناجم عن الدوش أو الرض او السقوط. من آخر أسبابه هو تمزق الغشاء. و غالبا ما ينجم هذا الألم عن رض الاشفار الأكثر حساسية بكثير من الغشاء.
هل يسبب التمزق نزيف
؟
بالغالبية العظمى من الحالات يترافق تمزق البكارة مع خروج بضعة قطرات من الدم. و في بعض الحالات قد يحصل هذا التمزق بدون أي نزف، و ذلك بدون أن يدفع الأمر للشك من طهارة الفتاة.
و من النادر جدا أن يترافق أو جماع مع تمزق مدمي للبكارة فيتطلب تدخل طبي لإرقاء النزف. نعيد و نكرر أن هذا أمر نادر جداً.
هل يمكن أن يتمزق الغشاء بدون نزف
؟
نعم بالطبع. فقد يكون الغشاء ذو تروية دموية قليلة. أو ذو فتحة واسعة تسهل تمزقه و مرور القضيب دون نزف.
هل فض الغشاء أمر سهل
:
متانة غشاء البكارة تختلف من بنت لأخرى. أحيانا أيلاج بسيط يفضه و يتوسع بسهولة فيدخل القضيب دون أن يشعر الشريكين بأي مقاومة، و أحيانا يكون الغشاء أكثر مقاومة لدرجة قد تتطلب مساعة الطبيب.
هل يوجد وضع أفضل من أجل فض الغشاء
:
لا يوجد قاعدة بهذا الخصوص، أفضل وضع هو الوضع الذي يرتاح له الشريكين و يسمح بارتخاء العضلات.
مصاعب فض الغشاء:
بالغالبية العظمى من الحالات التي لا يستطيع بها الشريكين أكمال أول لقاء جنسي، يكون السبب هو الخوف و التشنج العضلي الذي يمنع الايلاج.
بالحالات النادرة قد يكون السبب غشاء شديد المتانة، أو تشوه خلقي بالجهاز التناسلي (كحالة وجود حجاب أو صفاق أو غياب المهبل) و يتطلب الأمر استشارة طبيب.
بحالة استحالة إيلاج القضيب، لا شيء يمنع من تجربة الأمر بإدخال إصبع، أو باستعمال مزلقات سواء دوائية أو منزلة (قطرة زيت أو زبدة)
هل يوجد نصائح طبية بعد فض الغشاء:
تنصح الفتاة بعد أول جماع بغسل المنطقة بالماء و الصابون من الخارج. لا يوجد أي مبرر لإدخال السائل لداخل المهبل. و ينصح بتجفيف المنطقة جيدا بعد غسلها وذلك مع تبعيد الشفرين دون خوف.
يجب أن لا تتردد السيدة باستشارة الطبيب أن استمر النزف أو الألم بعد أول علاقة.
هل يمكن أن يعود الغشاء لوحده
:
بالطبع لا
لا يمكن أن يتصلّح تمزق الغشاء لا لوحده و لا باستعمال الكريمات و المراهم.
الطريقة الوحيدة التي يمكن أن توهم الرجل بأن الفتاة عذراء، هو أجراء خياطة جراحية لإعادة تضييق الفتحة التي تمزقت بعد أول جماع. و المجامعة من جديد تسبب سيلان بضعة قطرات من الدم توهم الرجل بأن الفتاة كانت عذراء.
هل يمكن للرجل أن يعرف بأمر الإصلاح الجراحي؟

الأمر صعب، و يتطلب من الشريك الجنسي أن يكون ذو خبرة بالممارسات الجنسية.
هل يعني سيلان الدم عند العذراء تمزق بالغشاء
.
بالطبع لا. قد يكون الدم صادر من خدش لمكان أخر غير الغشاء و قد يأتي من داخل المهبل، عبارة عن نزف وظيفي قد تتعرض له الفتاة لسبب ما أو حتى دون سبب.
و شكل الدم الذي يخرج لا يعبر عن مصدره و لا يمكن الجزم أن هذا الدم يأتي بسبب تمزق الغشاء.
هل يتأثر الغشاء بالطمث

لا يؤثر الطمث على الغشاء. بل يخرج من الفوهة الطبيعية. ببعض الحالات النادرة و التي تلد الفتاة و غشاءها غير مثقوب، يسبب الأمر لها تجمع بدم الطمث مما قد يتطلب مداخلة جراحية

تأثير وأضرار العادة السرية

Monday, July 21, 2008
الاستشارة

هل العادة السرية تؤثر على الجماع او المعاشرة للزوجة أم لا ؟ وكيفية التخلص من هذه العادة؟

المستشار:

د. هشام جابر العنانى

الإجابة :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إجابة على سؤالك فإن الإدمان على العادة السرية لا يؤثر فى خصوبة الرجل ولكن الشراهة فى العادة السرية قد تؤدى إلى ضعف الانتصاب أثناء المعاشرة الزوجية

دعني أولاً بمناسبة سؤالك أذكر الأمور التالية:

1ـ جعل الله جسد المرأة الجميلة - عارياً - فتنة تصعب مقاومة إغرائها، وهذه الفتنة ليست مودعة في الجسد ذاته، ولكن في جعل الله له كذلك بدليل أن البعض تنحرف فطرته فيتجه بالإعجاب إلى جسد رجل مثله، أو إلى اشتهاء الحيوانات أو غيرها من نواحي الشذوذ عن الفطرة "أعزكم الله وعافاكم".

2ـ تبدو تلك الفتنة اختباراً وابتلاء من الله -عز وجل- للرجل والمرأة على حد سواء، كما تبدو من الطرق التي أرادها الله سبيلاً لتزيين حب شهوة النكاح؛ ولذا شرع الحجاب ليحجب هذه الفتنة في المحيط الاجتماعي العام، ويقصرها على المحيط الذي خلقت من أجله: "المحيط الأسري الخاص".

3ـ والتعري في الإسلام مرتبط بالأسرة، وبالزواج تحديداً فهو مسوغ لإبرام عقد الزواج الذي يعني أن المرأة يمكن أن ينكشف بعض عورتها أمام والد زوجها - مثلاً - وأبنائها، كما يمكن أن تنكشف كلياً أمام ذلك الرجل الذي ينال وحده ميزة نكاحها، عندما يتحمل مسئوليات الزواج منها من نفقة… وغيرها، إذن التعري في الإسلام مرتبط بإثارة الشهوة لغرض النكاح الحلال داخل الأسرة، ذلك النكاح الذي تترتب عليه الأحكام الخاصة بما تكشفه المرأة، وما تستره من جسدها في محيط العائلة الذي هو أوسع من محيط الأسرة المكونة من الزوج والزوجة والأبناء.

4ـ إن الجنس في الإسلام، والميل إلى النساء، وحب شهوتهن، وما يتفرع عن هذا، ويتعلق به خاصاً بالجسد أو غيره ليست أموراً مستنكرة ولا مستقذرة نعتذر عنها، أو نخجل منها، أو نتورط فيما تورط فيه النصارى أو اليهود وغيرهم من تصورات منحرفة تعتبر الجنس دنساً، والجسد وشهواته ضد الروح وسموها .. عندنا في الإسلام الجنس والجسد، والشهوة والرغبة، طاقة ونعمة هي من الله – سبحانه وتعالى - هو خلقها وأودعها فينا، وقد رتب سبحانه كيف نستثمرها، ونستمتع بها.

5ـ إن سلوك الرسول الكريم – صلى الله عليه وسلم -، وصحابته الكرام – رضوان الله عليهم - كانوا مصداقاً لهذا، فالمجتمع الإسلامي الأول كان منفتحاً في هذه الأمور بشكل يفوق تصورات المتأثرين منا باليهود والنصارى، وكان هذا الانفتاح في إطار الحلال، وما شرعه الله سبحانه، وكانت أدق أمور المعاشرة الجنسية تناقش في مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتنزل بها أحياناً توجيهات من فوق سبع سماوات؛ وذلك لأن الجنس نشاط هام من أنشطة الحياة، والإسلام جاء ليكون نظاما شاملاً لكل نواحي الحياة.

6ـ يخطئ من يظن أن الإسلام حرم التعري لأن الجسد العاري قبيح يؤذي الناظر إليه بقبحه، أو لأن الجنس دنس، والتعري هو الزي المناسب، والمقدمة الطبيعية لممارسته، إنما حرم الله التعري ليحفظ عيون المسلمين والمسلمات، ويصون النفوس من أن ترى أو تتأثر برؤية جسد أجمل، أو أقل جمالاً مما عندها.

فجسد الشاب أو الشابة غير جسد العجوز، وجسد الفتاة الناهد غير الأم في منتصف العمر.. وهكذا فإنه حين يستتر الناس، وحين يحفظون عيونهم عن النظر في غير موضع حلال فإنهم بذلك يصونون نفوسهم من التقلب والتوتر، وأذهانهم من المقارنات والأحقاد، فإن كان ما عندهم في أجسادهم وأزواجهم جميلاً حمدوا الله، وإن كان غير ذلك قالوا: كل الناس مثلنا، والوضع مختلف لمن تعدى.

7ـ التعري في الحضارات الأخرى حدث ويحدث لأغراض فنية، واقتصادية، ونفسية، واجتماعية، وعندما نتواصل مع الحضارة الغربية المعاصرة - مثلاً - ينبغي أن نعرف أن الكشف والعُرْي والتعري هو جزء أصيل في الفلسفة والوجدان الغربي لأسباب أوسع من مجرد أنهم "يريدون أن يفسدوا شباب المسلمين ونساءهم"، فهذه حضارتهم يا أخي دون أي تفسير تآمري، ونحن غيرهم أصولاً وفروعاً، فكراً ومنهاجاً في هذه المسألة.

8ـ يعتبر الإنترنت قفزة هائلة في تقديم فكرة العري والتعري إلى المجال العام لأغراض متنوعة يبدو الزواج من أقلها أهمية، وقد كتبت في هذا الموضوع عدة مقالات على موقعنا "الإسلام على الإنترنت" وفي غيره.

والمسألة في الإنترنت أوسع، وأكثر تعقيداً من مجرد مشاهدة صورة عارية، أو جنسية مثل التي في المجلات أو الأفلام، الأمر أبلغ أثراً في النفس، وأكثر إغراء ويحتاج إلى تعامل أكثر عمقاً وتركيباً من مجرد موعظة عابرة أو تذكير بالحكم الشرعي الذي تسأل عنه، وإجاباته موجودة لدى قسم الفتوى بموقعنا بالتفصيل.

إذا الموضوع مهم، وأنا هنا أناقشه بمناسبة سؤالك، وأفتح باب المشاركة فيه بالرأي لمن لديهم خبرة أو تجربة سواء في ممارسته أو في الإقلاع عنه، ولكن إغراء الموضوع ينبغي ألا يصرفني عن الإجابة عن السؤال:

» أولاً: أنت تحب ممارسة الجنس، وتحب مشاهدة أجساد النساء الجميلات العارية، وتحب مشاهدة.. إلخ، وهذه الرغبة طبيعية ليست حراماً ولا انحرافاً، ولكن التعبير عن هذه الرغبة بإدمان الدخول على المواقع الإباحية على الإنترنت يحمل في طيَّاته مخاطر كثيرة ينبغي أن نتذاكرها سويًّا.

» ثانياً: إن هذه الآثار تتفاعل وتتفاقم وقد تستمر حتى بعد التوقف عن ممارسة هذا الفعل، ولو إلى حين، وعلاج الأمر ممكن، وأسهل كلما بدأ مبكراً.

» ثالثا: أخطر هذه الآثار ما يلي:

الإثارة الجنسية والتهيج: وفيها تتوتر الأعصاب، وتندفع الدماء إلى الحوض وأعضائه فينتصب القضيب، وتسيل العصارات ويتهيأ الجسد للممارسة الجنسية مع امرأة فإذا لم تحدث هذه الممارسة تظل الأعصاب مشدودة، وأعضاء الحوض محتقنة لفترة ليست بالقصيرة، وآثار هذا كبير على الجهاز العصبي والتناسلي، في المرأة والرجل سواء بسواء.
مرور الوقت قد يُحْدِث بعض التعود الذي يدفع إلى دخول مساحات جديدة متوافرة على الإنترنت، وعلى تلك المواقع هناك أكثر من مجرد المشاهدة، وهذه الأنشطة لها آثار نفسية وجنسية بل ومالية أبعد وأفدح.

مع مرور الوقت تتدرب النفس، وتتعود الذهنية الجنسية في الإنسان على التلذذ بهذه الممارسة، واعتبارها طقساً لا غنى عنه في تحقيق الإشباع الجنسي، بل وهناك حالات متقدمة تصل إلى ذروة الشبق، من مشاهدة أو محادثة، أو ممارسة عبر الإنترنت، والأخطر أن هذه الأمور يمكن أن تكون بديلاً - غير فطري - لقضاء الوطر مما يعوق السبيل الفطري والطبيعي ألا وهو مضاجعة الزوجة.

هناك حالات مسجلة لأزواج وزوجات انهدمت حياتهم وحياتهن الزوجية؛ لأن أحدهما أو كلاهما أصبح يفضل "الجنس على الإنترنت" على الممارسة الطبيعية الفطرية، وهناك حالات رآها متخصصون لشباب أحدهم تدمرت أعصابه؛ لأنه تعرف على امرأة لا يعجبها زوجها عن طريق الإنترنت، وقررت أن تأتي من بلادها البعيدة بعد أن تفارقه لتتزوج بصاحبنا الشاب الذي تعرفت عليه عبر الشبكة، وتبادلت معه الأحاديث الجنسية، ولم يكن يعرف حتى اللحظة الأخيرة أنها متزوجة، وهو لا يستطيع أن يتحمل العبء النفسي والمادي لهذه الورطة بأكملها.
بالنسبة للمدمن لهذه المواقع:

إن كان أعزباً: يصعب أن يجد امرأة تعجبه أو "تملأ عينه ليتزوجها" بعدما رأى وسمع، واشتهى كل لون، وكل صنف.
وإن كان متزوجاً: ينفر من زوجته، في مقارنة ظالمة ـ وهي الزوجة والأم العادية مثل كل أم ـ مع صور رآها لنساء يعشن لأجسادهن، ويعشن ويتكسبن بأجسادهن فلا حمل، ولا ولادة، ولا عمل في البيت أو خارجه.. فهل "مؤهلات" المرأة الجسدية الشهوانية يمكن أن تقارن بجسد المرأة العادية الإنسانة الطبيعية زوجة وأمًّا ؟!

ويتورط الزوج أكثر ـ وبطرق متعددة ـ في العزوف عن هذا الجسد "العادي"، والبحث عن ذاك الجسد اللامع المتألق "السوبر"، وعن تلك الممارسة الخيالية أو التمثيلية التي يراها على الشبكة، فيكون كالظمآن الذي يترك كوب الماء الذي بين يديه، ويتطلع إلى سراب يلمع في الأفق.
هذه المواقع الإباحية يمكن أن تكون فخاخاً للنصب على المغفلين بسحب أموالهم، وربما تهددهم بأشياء مختلفة كما حدث للبعض بالفعل.

» بالنسبة للملتزمين من الرجال، والملتزمات من النساء يعقب الدخول إلى هذه المواقع شعور عميق بالذنب، وتأنيب الضمير؛ ولهذا الشعور آثار كبيرة في المزاج العام للشخص، وفي أدائه للأعمال المطلوبة منه، وفي علاقته بالله سبحانه بالطبع بما يعد مدخلاً كبيراً للشيطان ليصطاد في الماء "العكر".
وعليه فعندما يتهيج الرجل أو المرأة فإن الاحتمالات بعد هذا التهيج تكون:

الممارسة الجنسية الكاملة بين الزوجين .
الاستمناء في حالة إدمانه أو غياب الزوجة أو الأعزب.
عدم الممارسة أو الاستمناء، ولكن استمرار التهيج حتى يحدث الإنهاك النفسي أو التفريغ التدريجي عن طريق الانغماس في أنشطة أخرى.
وكل الاحتمالات خطيرة باستثناء الأول فقط، وللتشابه بين إدمان "الدخول على المواقع الإباحية"، وإدمان "العادة السرية" سأتناول هنا خطوات محددة للتخلص من "الإدمان" بشكل واسع، وهي تصلح حتى في حالة إدمان العقاقير مع الاحتفاظ بتفاصيل الاختلاف بين هذا وذاك، أُنَبِّه فقط أن إدمان "الصور العارية" ربما يكون أخطر لأن البعض قد لا يراه حراماً، وقد لا يراه مضرًّا، وبالعكس يراه شيئاً ممتعاً وغير ضار، وبالتالي قلما يتحرك لطلب العلاج، وإذا تحرك ربما لا يجد نفس التجاوب والتعاطف ممن حوله، كما يجد مدمن الهيروين أو الكحوليات، فليس لدينا مثلاً مستشفيات لعلاج مدمني "الصور العارية" أو "العادة السرية".

خطوط العلاج:

الأمر سيأخذ جهداً ووقتاً، وكما حدث الإدمان تدريجياً سيكون العلاج إذن وسنحتاج إلى جهد ووقت.
الإدمان يعني أن يكون النشاط المرضي هو محور الحياة والتفكير بما يعوق ممارسة الحياة بشكل طبعي وإرادي، والعلاج يعني التخلص من هذا التمحور حول ذلك النشاط، ثم التوقف عن ممارسته بعد مرحلة السيطرة عليه.
التعامل مع "الشعور بالذنب":

جلد الذات عقيم، وكذلك اللوم المستمر فإنه يدمر القدرة على البدء من جديد، ويحطم الثقة بالنفس، ويبقي الروح في مهاوي اليأس والقنوط مع أنه:

" لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون" صحيح أن الندم توبة، لكن الاستمرار فيه يعني أحياناً فقدان الأمل، وفقدان الأمل يعني التوقف عن المحاولة، بينما لو تعاملنا مع الأمر بحكمة، وعمق إيمان لعرفنا أن كل الناس يذنب، وأفضل المذنبين أسرعهم عودة، وخير الخطائين التوابون أي العائدون إلى الله – تعالى-، واستمرار المحاولة هو آية الجدية، وعلامة الصدق مع الله عز وجل، وهذه الجدية والصدق هي التي تقرب إليه سبحانه، ومن تقرب إليه شبراً تقرب الله إليه ذراعاً، ومن أتاه يمشي أتاه هرولة.. كما في الحديث القدسي والنجاح المحدود والتدرجي بالامتناع عن "النشاط المرضي" هو نعمة تستحق الشكر، وليس خطوة تافهة لنقلل من شأنها، الله يعرف هذا ويقدره، وينبغي أن نفعل نحن كذلك.

لكن هل امتناعك لفترة يبرر لك الوقوع بعدها، بالطبع لا؛ ولكنه يعني أنك أنجزت، وأنك قادر بعون الله، والقيام بعد كل وقوع هو المتوقع منك، وليس الاستسلام للقعود. وينبغي أن تنشغل بما تطمح إليه من أهداف، وما تحققه من إنجازات أكثر، بدلاً من التركيز على المشكلة والسقطات.

وقد تحتاج خططك إلى تعديل، وقد تحتاج إلى استعدادات أكثر؛ ولذلك فإن عملية الخروج من الحلقة المفرغة: "خطأ ـ لوم ـ شهوة، خطأ" ينبغي أن تتحول إلى عملية أخرى: "مقاومةـ نجاح ـ حفاظ على النجاح ـ شفاء كامل"، فإذا حدث فشل نحاصره، ونجعله عارضاً ومؤقتاً، ونعود إلى خطتنا، هذه العملية هي أنجح سبيل لمواجهة الشعور السلبي بالذنب، فإذا حدث خطأ فكن إيجابياً: تعلم منه ولا تستسلم له.

إن كل يوم تنجح فيه سيزيد من ثقتك بنفسك، وقدرتك على المواصلة في الغد وبعد الغد، ولتجعل همك أن تنجح "اليوم" وتركز في ذلك، ثم تكافئ نفسك "الليلة" بالنظام الذي سأبينه لك.

السيطرة على الأفكار:

إدمانك يعشش في عقلك، ويحركك .. يطل برأسه في أفكارك، كما يطل مكوناته في رءوس الآخرين، لكنهم لا يهتمون بها بينما تهتم أنت، وتتابع في الاهتمام وصولاً إلى الممارسة. ومقاومة الأفكار التمهيدية، والمقدمات الذهنية من أهم خطوط العلاج، وهذه الأفكار تتمدد في الفراغ الذي يملأ حياتك، الفراغ من الانشغالات الجذابة والنافعة، والفراغ من الأصحاب الصالحين شركاء الفرح والحزن، والفراغ من حب حقيقي يملأ جوانحك، ويسمو بروحك قد يكون حباً في الله أو حباً لله سبحانه، وقد يكون كلاهما.

وملء هذه الفراغات من أهم خطوط العلاج، كما أن استمرارها يظل من أخطر المهيئات لاستمرار الإدمان، وحين تملأ فراغ الصحبة بأصدقاء الخير، أو فراغ الوقت بالنافع من النشاط فتأكد أنك تفعل هذا من أجل الاستمتاع به وبنتائجه، لا من أجل مجرد التشاغل والامتناع عن النشاط المرضي، فملء هذه الفراغات مطلوب على كل حال.

وعليك أيضاً أن تبرمج ما سيتبقى من فراغ في أن تقوم بأنشطة فريدة ممتعة، فالوحدة خير من جليس السوء، وهي جزء هام من حياة الإنسان يحتاجها، وينبغي أن يتدرب على استثمارها والاستمتاع بها كجزء من حياته الطيبة البعض يختار الرياضة المنزلية، وآخرون يختارون التريُّض في الهواء الطلق، وعند المسلم فإن مداومة الذكر على كل حال هي خير أنيس في الوحدة، وخير جليس واقٍ من الوحشة، فتحسس الأشياء والنشاطات، وتعرف على الحياة جيداً لتعرف ماذا تحب، وتشغل نفسك به. والسيطرة على الأفكار تعني التدرب على الابتعاد عن الخطر ومقدماته، وملء الفراغ ومسبباته، وإدارة الوحدة، وقد يستلزم هذا جهداً وتدبيرات وقائية، مثل إلغاء اشتراك القنوات الفضائية أو قطع الاتصال نهائيًّا بالإنترنت، إن الاجتهاد في جعل الوسائل "غير متاحة" من الأصل يبدو هاماً وجذرياً في العلاج، فالمقاومة أحياناً تكون أصعب من إلغاء الوسائل أصلاً، وهذا المنع أو الإلغاء للوسائل ثم المقاومة للأفكار التمهيدية، والفعلية هو مهمة حياتك حتى تقلع.

ـ نموذج برنامج يومي: "مع مراعاة ما ذكرناه في بند السيطرة على الأفكار"

* أبدأ "اليوم" باسم الله.

* تخلص من أدوات "النشاط المرضي": الصور، المهجيات، اشتراك الإنترنت: إذا كانت الأدوات "متاحة" ستفشل حتماً.

* سيكون عليك المجاهدة كل يوم: ملء الفراغات، مقاومة المقدمات، استثمار الوحدة.

* خذ وقتاً كافياً في التوجه إلى الله سبحانه ، وسؤاله العون والتوفيق.

* اعلم أن الله سيوفقك إن علم صدق نيتك، ورأى بداية جهدك.

* تعلم أن تجعل الصلة بالله ركناً أساسيًّا، ومكوناً رئيسيًّا في شخصيتك، ونفسيتك، وحياتك.

* إذا كنت قد رجعت في توبتك قبل ذلك، لِيرَ منك الله هذه المرة إصراراً أكبر، وخطة أحكم تحبه أن يباركها.

* تحدث إلى الله بكلامك أنت، ولغتك أنت علاوة على الأدعية المأثورة، تحدث معه بكلماتك العامية المعبرة البسيطة، واعرض أمامه المشكلة التي يعرفها، وعزمك الذي يراه، وحاجتك التي تريدها منه.

* احسب كم من المال يمكن أن تعطي لنفسك عن كل يوم تنجح فيه، وسوف تدخر أموال "الجوائز" لمكافأة كبيرة.

* هدفك المرحلي أن تتوقف عن الفعل المرضي لمدة "مائة يوم" تكافأ نفسك بعدها ـ بالأموال المدخرة ـ برحلة طويلة أو غير ذلك مما تحب.

* بعدها ستجمع مالاً " عن كل يوم" لتكافأ نفسك عن النجاح لمدة 250 يوماً بمكافأة أكبر تقوم بها.

* ستكافأ نفسك بعد ذلك في ذكرى مرور عام على آخر مرة مارست فيها النشاط المرضي.

* بعد ذلك ستحصل على مكافأتك لنفسك كل عام.

* اجعل للأموال صندوقاً معيناً، ثم ضعها شهريًّا في أي وعاء ادخاري: حساب مصرفي مثلاً "خارج المنزل"، وفي موعد المكافأة اسحب المال، وتمتع بالمكافأة المادية، وبفضل الله عليك.

* قبل أن تودع المبلغ في المصرف ضعه أمامك لتشاهد علامات نجاحك أولاً بأول، وتحمد الله على نعمته.

* ماذا تفعل لو فشلت مرة: مع مراعاة ما ذكرناه في بند "التعامل مع الشعور بالذنب".

تبرع بالأموال التي ادخرتها لنشاط خيري نافع، وسيكون عليك أن تبدأ من جديد:

*وستنجح حتماً، وتصبح حياتك أكثر انتظاماً في كل نواحيها، وستكون أسعد بإذن الله ومع أصحابك، وفي عملك، وفي علاقتك بالله سبحانه من قبل ومن بعد.

هل تراني أعطيتك جواباً وافياً على سؤالك ؟!

أرجو أن تنتفع بما ذكرته لك، وكذلك أرجو أن ينتفع الإخوة المدمنون على العادة السرية، وعلى العقاقير المخدرة وكلماتي هنا تتكامل مع ما ذكرته لهم من قبل من علاجات.

والله من وراء القصد.. بيده مفاتيح القلوب ومقاليد الأمور، وهو الشافي للنفوس والأجساد، أدعوه أن ينظر إلينا نظرة رحمة، ومن ينظر إليه الله – تعالى - هكذا لا يشقى أبداً.

Monday, July 7, 2008